لم أعهدك
لم أعهدك كما أنت
عليه الآن
شجرة ضعيفة تتساقط
منها الأوراق والأغصان
تهتز حتى لنسمة رقيقة
وترتعد حتى من وشوشات
ريح من نسائم ريحان
لم تبقى الحياة كما عهدناها
تخضر وتزهر بنيسان
فهناك
عواصف الخريف عاتية
قادمة من كل مكان
شبح مخيف
يغص بالخوف
ويبعثر الاركان
لكن
سيتحداها الفرح
سيلا يزهق كل الأحزان
سيغتال اليأس
ولن
يدعه يلتهم جذورنا
ويحقق نصرا لا يستهان
كل لحظة باقية
سنزرع فيها بيلسان
فيزهر نيسان ورودا
ونعيده كما كان
بقلم فاطمة زهوة 1/5/2018
حنين الهوى
No comments:
Post a Comment