لي وطن ينوح
يحلق في الفضا كالصقر
ﻻيأبى السهام
مكابرا لا...لا يصيح
وطن يعانق جرحه
يمشي
يغني عاشقا
رغم الجروح
هو ذا العراق
جمجمة العروبة كلها
سيظل منارة الدنيا
ابيا في علاه
حتى وإن
صلبوه كما المسيح
هو ذا العراق
ان مسه الضر
يظل كالرمح الطويل
يعانق مجده
لا ولن يوما يطيح
No comments:
Post a Comment