أتراه يذكرني ...
أتُراهُ يَذكُرُني و أعيشُ دُنياهُ
أَم لا أَعنِهِ شَيئاً لستُ نَجواهُ
يعيشُ لغَيري و أَنا لُهُ مُجَرَدُ
عابِرَةٍ أَو كُنتُ إِحدى سَلواهُ
الآنَ تَخطُرُني ذِكرَياتٌ مَعَهُ
عِشتُها آهِ مِن حياتي بِذِكراهُ
في وقتِ غُروبٍ ثَوانيهِ حُبٌ
على رَملِ بَحرٍ عِشقاً مَشَيناهُ
يَدي بيدِهِ تَتَحركُ و خُطُواتُنا
تَرسُمُ رحلةَ حُلُمٍ كُنتُ أحياهُ
كَم كُنتُ حِينَها أنتَظِرُهُ أَرقُبُهُ
لِيَحمُلُني بَينَ يُمناهُ و يُسراهُ
لحظاتٌ مَضى هَمساً يُثمِلُني
و كَم ذَوَبَتني هَمَساتُ هواهُ
و كَم أَدخَلَتني بِعَوالمَ أحلامٍٍ
رَسمتُها مَعهُ و قَبلَ أَن ألقاهُ
كُنتُ كَعليلةٍ تائِهةً أَبحثُ عَن
دَواءٍ وعَسلٍ تَختَزِنُهُ شَفَتاهُ
آهِ مِن ذِكرى أَحياها أنا الآنَ
و آهِ مِن عُمرٍ ما كانَ لولاهُ
أيامٌ مَضَت أَوَيا تُرى يَذكُرُها
أم غَدَت أَمساً و ماضٍ عِشناهُ
لَو تَرحَلُ ذِكرياتُهُ مني كما هو
رحَلَ آهِ لو أستَطيعُ أَن أَنساهُ
عمار اسماعيل
No comments:
Post a Comment