Sunday, August 26, 2018

قصيدة(عوالم عشق)للشاعر عمار اسماعيل

عوالِمُ عِشقٍ ...

أكتبُ الشَّوقَ سُطوراً بِكلامٍ كالعَبير
تَحملُ النَّسماتُ فَوحَه بِالهواءِ يَطير

أرسُمُ أحلامَ عُمُري في ظِلالِ شَجَرٍ
بحُروفٍ تَحكي حُبّاً كُنتُ فيهِ كَأمير

إنَّهُ سِرُّ حياتي و بَقائي في الوجود
عِشتُهُ بِأحلى وقتٍ كُنتُ لَهُ كالأسير

تهزِمُ الأشواقُ قَلبي فَأُسافِرُ بِالخيال
و كأنك قُربي أنتِ و يَجمَعُنا السَّرير

أنظُرُ عينَيكِ ليلاً بغرفة ملأى ورود
و شُموعٍ تُضيءُ و وَجهُكِ بَدرٌ مُنير

و بِعَينَيَّ أرحَلُ مَعَ وِردَيكِ و الشِّفاه
و أتسلَّلُ لعُنُقٍ و أكمِلُ خطَّ المَسير

و أستريحُ بِصَدرٍ يُشعِلُ النِّيرانَ فيَّ
عِندَها أغفو بِكَتِفٍ لأنسى زَمناً مَرير

كُنتُ أحياهُ بِِجَهلٍ بِخَوفٍ كانَ خَجلٌ
يأسُرُني و كُنتُ أظُنُّ أنَّهُ أَمرٌ خَطير

أن أرسِمَ كُلَّ ما أخالُهُ و كُلَّ ما كُتِبَ
بِطَياتِ فِكري بِمَساحاتِ جَسَدٍ حَرير

لَكِنِّي الآنَ أشعُرُ بوَهَنٍ و ضَعفٍ و كم
يُرغِمُني الرُّضوخَ لِقَلبي لِحُبّي الكَبير

يُدخِلُني عوالِمَ عِشقٍ قرأتُ مَعانيها
فيما مضى بِها ما أطلُبُهُ و بِها الكَثير

عمار اسماعيل

No comments:

Post a Comment