عوالِمُ عِشقٍ ...
أكتبُ الشَّوقَ سُطوراً بِكلامٍ كالعَبير
تَحملُ النَّسماتُ فَوحَه بِالهواءِ يَطير
أرسُمُ أحلامَ عُمُري في ظِلالِ شَجَرٍ
بحُروفٍ تَحكي حُبّاً كُنتُ فيهِ كَأمير
إنَّهُ سِرُّ حياتي و بَقائي في الوجود
عِشتُهُ بِأحلى وقتٍ كُنتُ لَهُ كالأسير
تهزِمُ الأشواقُ قَلبي فَأُسافِرُ بِالخيال
و كأنك قُربي أنتِ و يَجمَعُنا السَّرير
أنظُرُ عينَيكِ ليلاً بغرفة ملأى ورود
و شُموعٍ تُضيءُ و وَجهُكِ بَدرٌ مُنير
و بِعَينَيَّ أرحَلُ مَعَ وِردَيكِ و الشِّفاه
و أتسلَّلُ لعُنُقٍ و أكمِلُ خطَّ المَسير
و أستريحُ بِصَدرٍ يُشعِلُ النِّيرانَ فيَّ
عِندَها أغفو بِكَتِفٍ لأنسى زَمناً مَرير
كُنتُ أحياهُ بِِجَهلٍ بِخَوفٍ كانَ خَجلٌ
يأسُرُني و كُنتُ أظُنُّ أنَّهُ أَمرٌ خَطير
أن أرسِمَ كُلَّ ما أخالُهُ و كُلَّ ما كُتِبَ
بِطَياتِ فِكري بِمَساحاتِ جَسَدٍ حَرير
لَكِنِّي الآنَ أشعُرُ بوَهَنٍ و ضَعفٍ و كم
يُرغِمُني الرُّضوخَ لِقَلبي لِحُبّي الكَبير
يُدخِلُني عوالِمَ عِشقٍ قرأتُ مَعانيها
فيما مضى بِها ما أطلُبُهُ و بِها الكَثير
عمار اسماعيل
No comments:
Post a Comment