لَن أكتُبَ ...
لَن أكتُبَ عنك حُروفاً بَعدَ الآن
بَعدَ اختيارِكِ للهجرِ و النِّسيان
ما عُدتُ أرسِمُكِ بَينَ السُّطورِ
و لَن أكتُبَ أُحِبَّكِ بِأيِّ عُنوان
كَم عِشتُكِ حُبَّاً أملاً بالصّفحات
و حُلُماً و دَخَلتُ عَوالِمَ هَذيان
سافَرتُ بِفِكري يا امرَأةً قَطَعتُ
مسافاتٍ و وَصلتُ لأبعَدِ بُلدان
لم أعرِفْ معنىً لليأسِ أبحرتُ
بِسفُني و كانَ القَلبُ هو الرُّبان
كُنتُ أفرِدُ أشرِعَتي بِوَجهِ الرِّيحِ
مَرساتي لَم أُلقِها أبداً بالشُّطآن
و بالأفُقِ لَمحتُ أنواراً و قلتُ
إنّي وَصلتُ يا فرحي آن الآوان
للِقاءٍ يُدخِلُني مَعَهُ مُدنَ حُبِّ لَم
يحيا بِها لم يَسكُنها قَبلي إنسان
لَكِنَّ بقاءَكِ خلف أسوار الخوف
أجبَرَني لِدُخولِ قلاعِ الأحزان
عدتُ أدراجي و فَشلٌ يَصحَبُني
عُدتُ وحيداً و كأنَّ شيئاً ما كان
عمار اسماعيل
No comments:
Post a Comment