Sunday, August 5, 2018

قصيدة (ها انت تبتعد)للشاعر عمار اسماعيل

ها أنتَ تَبتَعِدُ ....

ها أنتَ تَبتَعِدُ و وَحيدةً تَترُكُني
أعيشُكَ ألَماً كَم أنتَ تُتعِبني

و كأنِّي لا أعنيكَ و كأنَّكَ كنت
بِحُرُوفِكَ تكذبُ و تُوهِمُني

أينَ ما كُنتَ تَحكيهِ بأنِّي لكَ
حُلُماً تَحياهُ أنتَ لِتُسعدَني

الآنَ نَسَيتَ مَشاعرَ كنتَ بينَ
السُّطورِ تَرسُمُها و تُشعِلُني

تِلكَ المَشاعرُ عَلقَتني بِكَ أكثرْ
و مَضَتْ كَعاشِقَةٍ تَرسِمُني

عاشِقَةٌ أُناجيكََ اقتراباً يُطفِئ
نيرانَ أشواقٍ هيَ تُحرِقُني

ماذا أقولُ عَن حُبِّكَ لا أَدري
لَم تعُدْ كلماتي آهِ تَنفَعُني

ها أنا اليومَ أعيشُ بالذكرى
و كَم مِن ذِكرياتٍ تُؤلِمٌني

رَحَلتَ و عِشتُ أَنتَظِرُ رَسائلَ
مِنكَ تُرسِلُها عَنكَ تُخبِرُني

آهِ مِنكَ و مِن وَهمٍ عاشني و
عُمرٍ بوعدِ حُبِّكَ يُجبِرُني

عمار اسماعيل

No comments:

Post a Comment