Saturday, August 25, 2018

قصيدة (سمحت لك سيدي)للاستاذ محمد الشاعر

سمحت لك سيدي
تكن بقربي
تقربت أكثر وأكثر
ويدك لجسدي تلمسني
مع هذا قلت لنفسي
سيفهمني..
كنت على فراشك
مرارا سألتك
هل تحبني
أم ستجرح قلبي.؟
أيها الصامت كم ضحيت لك
وأعطيتك ولم تعطني..!
تحقق ظني وصار حبك
مثل السيف يقطعني..
هكذا سيدي كالعاده
لاترد عليه
أصبحت أكلم نفسي
وللناس أشكي وجعي..
لأجلك أكتب شعري
وأنت تعلم
بأني لست المتنبي..
أنما هو فيض أحساسي
ونهاية قصتي
وأنتهاء صبري..
أحببتك رغم الكلام
وأنت بقربي لاتدري..
قررت لاأشرب دوائي
كي أسرع قليلا بموتي..
في الختام أقولها
الذنب ليس ذنبك
أنما هو ذنبي..
أحببتك من كل قلبي
وعلى يدك
صار يجري دمي..
صار يجري دمي..@بقلمي
محمدالشاعر

No comments:

Post a Comment