لَن تأتي ...
لَن تأتي ثانيةً فلِمَ يا قلبي أنتَ تُتعِبُني
و لِمَ انتظارٌ بِحَيرَةٍ و الأشواقُ تَهزِمُني
هيَ الورودُ بيديَّ ذَبُلَتْ و تاهَ عِطرُها
بالمكانِ ملَّني البَحرُ فموجُهُ يلفِظُني
هيَ السَّماءُ كئيبَةٌ فالشَّمسُ بِغُروبٍ و
كَأنَّها تقولُ فلتَبتَعِدْ ها هيَ تَطرُدُني
يا لحياتيَ كمْ غَدَت بفقدِكَ متعبةً و
فراغٌ ببُعدِكِ أحياهُ و آهِ كَم يقتُلُني
ألومُ نَفسي لأنَّني أضعتُ فرصةً
كانَت تُغيِّرُ مجرى حياتيَ و تُسعِدُني
كتائِهٍ ألتفتُ بالطَّريقِ باحثاً مستكشفاً
وجوهَ النِّساءِ علَّني أرى ما يُفرِحُني
علَّ وجهَكِ بينَهُن يُطِلُّ و يَهتِفُ لِيْ
إنِّي أتيتُكَ ها أنا تأخرتُ آهِ لَو تَعذِرُني
لَكنْ لَمْ أرَكِ و رُبَّما لَنْ أراكِ بعدَ اليومِ
إلَّا بأحلامي و الأحلامُ كَمْ تُعذِّبُني
صدفةٌ مرَّت بِكونيَ ظَننتُها تُسعِدُ قلبيَ
لَكِنَّها عَبَرَتْ و عبُورُها كَمْ يُؤلِمُني
عماراسماعيل
No comments:
Post a Comment