اللّغة العربيّة تتميّزُ اللّغة العربيّة بتنوّعِ الأساليب اللغويّة التي تُساهمُ في تطوّر مبنى الكلمات، والجُمل المُستخدَمة في كتابةِ النّصوص النثريّة والشعريّة، وغيرها من أنواع النّصوص الأُخرى، كما تُساعدُ الكاتبَ على اختيارِ الأسلوب المناسب لصياغةِ نصّه بطريقةٍ صحيحةٍ ومُميّزة، ممّا يُساهمُ في تحقيقِ التّأثير المطلوب على القُراءِ؛ إذ كلّما تمَّ ترتيبُ الأفكار بطريقةٍ صحيحة ومُنظمة ساهم ذلك في توصيلها للهدفِ المطلوبِ منها؛ لذلك عندما يتمُّ استخدامُ تنسيقٍ مُتزنٍ ومُرتبٍ للنص المكتوب بالاعتمادِ على أساليب اللّغة العربيّة في التّعبير عن الكلمات عندها ينجحُ النّصُ في توضيح الفكرة الرئيسيّة الخاصّة به، ويُطلقُ على الوسائل والطُّرق المُستخدَمة في الكتابة مسمى اساليب البلاغة
اضاف د. غالب
اولا :د.غالب قرالة البلاغة العربية :
مرت البلاغة العربية بتاريخ طويل من التطور حتى انتهت الى ما انتهت اليه وكانت مباحث علومها مختلطا بعضها ببعض منذ نشأة الكلام عنه في كتب السابقين الأولين من علماء العربية وكانوا يطلقون عليها البيان ومن الكتب التي عنيت بالصور البيانية (معاني القرآن ) للفراء في 207 هجرية والذي يعنى فيه بالتأويل وتصوير خصائص بعض التراكيب والاشارة الى ما في آي الذكر الحكيم من الصور البيانية وكتاب (مجاز القرآن ) لأبي عبيده معمر بن المثنى 211 هجرية وهو أول من تكلم بالمجاز ويهني بيان المعنى واشار الى بعض الاساليب البيانية كالتشبيه والاستعارة والكناية وبعض خصائص التعبير النحوية التي لها دلالات معنوية من مثل الذكر والحذف والالتفات والتقديم والتأخير 0أما طائفة العلماء المعلمين الاخرى التي ظهرت في العصر العباسي فهي طائفة علماء الكلام وفي طليعتهم المعتزلة الذين كانوا يدربون تلاميذهم على فنون الخطابة والجدل والبحث والمناظرة في الموضوعات المتصلة بفكرهم الأعتزالي ويعمق ويمتد حتى يشمل الكلام وصناعته وقيمته البلاغية والجمالية وحفظ لنا كتاب البيان والتبيين للجاحظ قدرا كبيرا من ملاحظات المعتزلة المتصلة بالبلاغة العربية وقد استقوها من مصدرين هما :
1-التقاليد العربية
2-الثقافات الاجنبية التي شاعت في عصرهم والتي أخذوا أنسهم بدراستها وتعمقوا في فلسفتها ومنطقها قد عادت عليهم بفائدتين لهما أثرهما في شؤون البلاغة : ا- فائدة عقلية بحته مصدرها دراسة الفلسفة الاغريقية التي نظمت عقولهم تنظيما دقيقا اعانهم على استنباط القضاي البلاغية 0
- ب- فائدة ترجع الى طلبهم لمعرفة مافي ثقافات الامم الاخرى التي وصلت اليهم من قواعد البلاغة والبيان 0 وأول معتزلي خطا خطوة ملحوظة في هذا السبيل هو رئيس المعتزلة ببغداد بشر بن المعتمر المتوفي سنة 210 هجرية فمنه نقل الجاحظ صفحات نثر فيها بشر ملاحظات دقيقة في البلاغة وقد خطا الجاحظ خطوة غير مسبوقة في ملاحظاته البلاغية وذلك بالكلام عن التشبية والاستعارة عن طريق النماذج مع التفريق بينهما كما استعمل المثل مرادفا للمجاز وجعله مقابلا للحقيقة وذلك اذ يقول عند حديثه عن (نار الحرب ) ويذكرون نارا اخرى وهي على طريق المثل لاعلى طريق الحقيقة قال ابن ميادة : يداه يد تنهل بالخير والندى واخرى شديد بالاعادي ضريرها وناراه نار نار كل مدفع وأخرى يصيب المجرمين سعيرها فالمثل المرادف عنده للمجاز مقابلا للحقيقة وهو أول من قسم اللفظ الى حقيقة ومجاز وينظر الى المجاز والاستعارة والتشبيه والكناية على انها عمد الاعجاز واركانه والاقطاب التي تدور البلاغة عليها يتابع :
ثانيا : والمجاز اللغوي هو :
مجاز استعاري وهو ما كانت علاقته المشابهة ومجاز مرسل وهو ما كانت علاقته غير المشابهة ويعرف البلاغيون ( العلاقة ) بانها الامر الذي يقع به الارتباط بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي فيصح الانتقال من الاول الى الثاني وهذه العلاقة التي تربط في المجاز بين المعنيين : الحقيقي والمجازي قد تكون ( المشابهة ) نحو : رأيت زهرة تحملها أمها تريد هنا :طفلة كالزهرة في نظارتها وجمالها وقد تكون العلاقة ( غير المشابهة )كالجزئية في قوله تعالى :؛ واركعوا مع الراكعين—يريد ( وصلوا ) لان الركوع جزء من الصلاة فأطلق الجزء وأراد به الكل مجازا أما القرينة فعرفها البلاغيون ايضا بأنها الأمر الذي يصرف الذهن عن المعنى الحقيق الى المعنى المجازي وهي اما قرينة عقلية أي حالية نحو: ( أقبل بحر ) والسامع يرى رجلا وأما قرينة لفظية نحو رأيت بحرا يعظ الناس من فوق المنبر فعبارة يعظ الناس من فوق المنبر قرينة لفظية تدل على ان لفظة (بحر ) استعملت استعمالا مجازيا وللمجاز المرسل علاقات شتى منها : السببية:
وذلك بأن يطلق لفظ السبب ويراد المسبب نحو ( رعينا الغيث ) أي المطر وهو لايرعى وانما يرعى النبات
المسببية:
وذلك بأن يطلق لفظ المسبب ويراد السبب نحو ( أمطرت السماء نباتا) فذكر النبات وأريد الغيث الجزئية:
وهي تسمية الشيئ باسم جزئه ويراد الكل باطلاق الجزء نحو قوله تعالى في شأن سيدنا موسى عليه السلام ( فرجعناك الى أمك كي تقر عينها )وتقر عينها أي تهدأ ولفظة المجاز هنل هي ( عينها ) والذي يهدأ هو النفس والجسم لا العين وحدها لهذا اطلق الجزء واريد الكل الكلية :يعني تسمية الشيئ باسم الكل وهي اذا ذكر الكل أريد الجزء نحو في قوله تعالى على لسان سيدنا نوح عليه السلام ( قال رب اني دعوت قومي ليلا ونهار فلم يزدهم دعائي الا فرار واني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم ) فكلمة أصابعهم هي المجاز فقد اطلقت واريد اناملهم او اطرافهم لان الانسان لايستطيع ان يضع أصبعه كله في أذنه اعتبار ما كان :
أي تسمية الشيئ باسم ما كان عليه نحو قوله تعالى ( وآتوا اليتامى اموالهم ) وكذلك مثال ( شربت البن ) تريد بذلك شربت ( قهوة ) كان اصلها البن فاطلاق البن على القهوة مجاز مرسل علاقته اعتبار ما كان اعتبار ما يكون :
وهو تسمية الشيئ باسم ما يؤول اليه نحو قوله تعالى على لسان الفتيين اللذين دخلا السجن مع يوسف عليه السلام ( اني اراني اعصر خمرا )فالمجاز هنا كلمة خمرا وهي لاتعصر لانها سائل وانما الذي يعصر هو العنب فاطلاق الخمر وارادة العنب مجاز مرسل علاقته اعتبار ما يكون المحلية :وهي ذكر المحل وأريد الحال فيه نحو قوله تعالى في زجر ابي جهل الذي كان ينهى النبي عن الصلاة ( فليدع نادية ) الامر خرج الى السخرية والاستخفاف بشأن ابي جهل بكلمة نادية فاننا نعرف ان النادي مكان للاجتماع والمقصود به من في هذا المكان من عشيرته وأنصاره فهو مجاز مرسل أطلق فيه المحل وأريد الحال الحالية :
وهي عكس العلاقة السابقة نحو قوله تعالى (ان الابرار لفي نعيم ) فالمجاز في كلمة نعيم والنعيم لايحل فيه الانسان لانه معنى من المعاني وانما يحل الانسان في مكانه الآلية :
وهو ذكر ألآلة وأريد به الاثر الذي ينتج عنه نحو قوله تعالى ( واجعل لي لسان صدق في الاخرين ) فالمجاز كلمة لسان والمراد واجعل لي قول صدق أي ذكرا حسنا فاطلق اللسان الذي هو آلة القول على القول نفسه المجاورة :
وهو ذكر الشيئ وأريد مجاوره ومن أمثلة ذلك قول عنترة :
فشككت بالرمح الاصم (ثيابه ) ليس الكريم على القنا بمحرم فالمجاز كلمة ثيابه التي اطلقت وأريد بها ما يجاورها من القلب او أي مكان آخر من الجسم يصيب الرمح منه مقتلا
ويضيف
اللغة العربية : د.غالب القرالة
ان الكلام معجزة وهبها الله سبحانه وتعالى لنبي البشر حيث جاء في القران الكريم قوله :في سورة البقرة -2:31- {وعلم آدم الأسماء كلها}.
واللغة نعمه اختص بها الله سبحانه وتعالى الانسان دون بقية خلقه بها يتفاهمون ويتواصلون ويحاورون ويتبادلون الافكار والاراء والمعلومات ويعبرون عن حاجاتهم ومشاعرهم كما انها وسيلتهم في التربية والتعليم والتنشئة المجتمعية . وطبيعة اللغة تعد اللغة ظاهرة مجتمعية من ارقى مظاهر السلوك الانساني واوضح سمات انتماء الفرد المجتمعية وهي مجموعة من الرموز المنطوقة التي تستخدم للاتصال والتواصل والتفاعل بين افراد جماعة لغوية متجانسة ينقل بها الفرد افكاره ويعبر بها عن مشاعره وحاجاته بالكلام او الكتابه فالكلمة رمز فريد يدل على شيئ محدد له صورة في ذهن المستمع يرفعه للقيام عن قراؤتها او سماعها فاللغة والتي تعددت الاراء في تفسير نشؤ اللغة والاقرب للحقيقة قوله تعالى –
{وعلم آدم الأسماء كلها} –
واللغة كالخلية في جسم الكائن الحي تنمو وتتطور وتتجدد بفعل عوامل كثيرة كالتقدم العلمي والتكنولوجي الذي ادخل للعربية مفردات جديدة لم تكن معروفة من قبل ككلمة حاسوب وتلفاز وقناة فضائية ومكوك فضائي وقمر اصطناعي وغيرها من الكلمات كما توقف تداول الكثير من المفردات العربية كالجلمود والغضنفر والخوعم وتعني الاحمق وغيرها .
والتفاعل بين الحضارات ادخل الى اللغة العربية الكثير من المفردات من ثقافات الامم الاخرى كالفارسية والتركية والاسبانية وغيرها وادخل الى لغات هذه الامم الاف المفردات العربية
وتختص اللغة بمجموعه من الخصائص منها :
1- تختص بالانسان وهي نعمة اختص بها الله سبحانة وتعالى الانسان دون بقيه خلقه للتفاهم والتواصل والتحاور وتبادل الافكار والاراء والمعلومات ويعبر بها عن حاجاته ومشاعره وهي وسيلة للتربية والتعليم والتنشئة المجتمعية .
2-ظاهرة هويته :
للغة شكلان :
أ- الاول المنطوق المسموع وهو الاصل
ب- والثاني المكتوب المقرؤ الذي لايصل في اهميته المستوى الشكل الاول لان مشاعر الفرح والحزن والغضب والندم والقول والرفض لاتظهر في الكتابه بنفس درجة ظهورها في الكلام لان الكتابة نبرات الكلام ونغماته والمشاعر المصاحبة له .
3-نمو مفرداتها :
تنمو اللغة كالكائن الحي باستيعابها للمفردات التي تعبر عن كل جديد في مجال الاختراعات والمكتشفات كما يساعد على ذلك التطور الاجتماعي والاقتصادي وتراكم خبرات المتحدثين بها .
4-جملها غير محدودة :
تتميز اللغة بغناها بالمفردات والتعابير وامكانية تشكيل اعداد كبيرة من الجمل والفقرات مما يمكنها من استيعاب كل قديم وحديث من الافكار والاحداث والمخترعات .
5- ترافقها لغة الحركة : يستخدم المتكلم في العادة حركات اليدين والاصابع والراس وتعبيرات الوجه والعينين للمساعدة في ايصال افكاره والافصاح عن مشاعره واقناع مستمعيه .
6- تتاثر بالمركز الاجتماعي : تتاثر نبرة الكلام بعلاقة المستمع بالمتكلم ميزة كلام الطالب لمعلمه غير نبرة كلامه لصديقه وكلام الابن لوالده ليس ككلامه لابنه فالمركز الاجتماعي لكل من المتكلم والمستمع يحدد مستوى كلام الطرفين ونبرته.
اما الاديب جهاد عواملة فقد دخل بترحيب عطر مادحا د. غالب
لقد افضت د. غالب قراله علما وجمالا.....
واسقيت لروح اللغة عميقها وبوح جمالها.....
ومن اشراق علمك كان الكلام جواهر الزمان.....
والمكان ولك نرفع الراية والقبعة احتراما وتقديرا.....
سلمت وطبت لما انشدت للجمال بوحا كريما......
ايا سيدا ولك تتهادى نجمات البهاء اشراقا وشكرا.....
ومن عميق البيان واناقة علمك اشرق الصرح انوارا......
واسهب يقول:
يكفينا بأن اللغة العربية لغة القرأن.....
وكلام رب العباد وخالق الكون واللغات.....
كرامتنا بعطر
واضاف بابيات يمتدح جمال اللغة :
عربيتنا وجمالها....
وفيض بيانها ونور بلاغتها وافعالها.....
وسحر نبضها ونظم حرفها اسمائها....
هي عربيتي وعروس الاكوان.....
ولها ومنها سحر الحرف لساني....
ومن عبقها انشودة الاقمار.....
ومنها زينة السطر وبلاغة البيان.....
ولها موقع التاج هامتي والاعلام.....
وتلقها سيد الانام رسالة الاكرام......
اقرأ باسم ربك وحملت له الايمان.....
واما رأي الاديب رمضان ياسين فكان
لغة العرب وما ادراك ما لغة العرب :وهل هناك ابدع من قول حافظ ابراهيم رحمه الله (انا البحر في احشاءه الدر كامن ..فهل سائلوا الغواص عن صدفاتي .نعم لكل لغة قواعدها وبيانها واساليب الاعجاز او التشبيه او...او...فيها ولكن للغة العرب ميزات لا توجد في اية لغة اخرى مطلقا علاوة على وجود حروف فيها ليست باية لغة اخرى اولها انها ام لغات الارض كلها دون استثناء وقد اثبتت الابحاث في اللغات انه ما من لغة في الارض الا وللعربية عليها فضل وهذه الابحاث قام بها باحثون في جامعة لندن حديثا .
ثاني ميزاتها انها اثبت لغة على الاطلاق ودليل ثباتها اننا في عصرنا الحالي وبمتناول الجميع ان يقرأ شعر الافوه الاودي او امرؤ القيس وهم قد درسوا قبل الاف السنين كما نقرأ شعر احمد شوقي او نزار قباني او اشعار فتون الكردي وان كان هناك بعض الغموض في الشعر الجاهلي فهو قلة اطلاع من القارء وذلك انه تكثر فيها مسميات الاشياء والمناطق التي اصبحنا نجهلها لبعد الزمان والمكان في المقابل هل هناك من يستطيع ان يقرأ شعر شكسبير او دانتي وهم قبل مئآت قليلة من السنين غير المتخصصين
لذا لا نستغرب ما نسمعه من ان بعض الدول اصبحت تحول ارشيفها الثقافي من لغتها الى اللغة العربية للحفاظ عليه وسهولة تناوله عند الحاجة (هذا ما سمعته عن بريطانيا)
وكفى العربية فخرا انها اللغة التي اختارها ربنا جل وعلا ان تكون مستودعا لاخر كتبه الى الارض...وفي الجعبة الكثير ولا اريد ان اطيل
لذا اقول لمن يتنكبون العربية ..حنانيكم :لا تنسبوا ضعفكم وانهزامكم امام وطئة الاستعمار الى صعوبة في اللغة بل اعيدو الاشياء الى حقيقتها وهي
1-الشعور بالهزيمة المصاحبة للهزيمة العسكرية
2-ضعف العزيمة في البحث والمطالعة
3-استغوال الالة الاعلامية الموجهة سياسيا للانتقاص من لغة العرب
4- ظن الكثير من المثقفين ان العربية مثلها مثل كثير من اللغات انها تشيخ وتهرم
5-سوء اساليب تعليمها في المدارس بل وضعف المعلم الذي يوكل اليه تدريسها
ولا بد ان ننوه لمشاركتك ا. عبد العزيز بشارات قائلا:
مهما تشدق المتشدقون وتلونت الاسليب لزعزعة هذه اللغة ، لكنها ستبقى الطرق الأسلم لثقافتنا وأدبنا فلا مفر ولا بديل عنها.
لا تقل عن لغتي أم اللغاتِانها تبرأ من تلك البنات
لغتي أكرمُ امٍّ لم تلدلذويها العُرب غيرَ المكرمات
ما رأت للضاد عيني اثراًفي لغاتِ الغربِ ذات الثغثغات
ان ربي خلق الضادَ وقدخصها بالحسنات الخالدات
وعدا عادٍ من الغرب علىارضنا بالغزواتِ الموبقاتِ
ملك البيتَ وامسى ربَّهوطوى الرزق واودى بالحياة
هاجم الضاد فكانت معقلاًثابتاً في وجهه كلَّ الثباتِ
معقلٌ ردَّ دواهيهِ فماباءَ إلا بالأماني الخائباتِ
أيها العُربُ حمى معقلكمربكم من شر تلك النائبات
إن يوماً تجرح الضاد بههو واللَه لكم يومُ المماتِ
أيها العربُ إذا ضاقت بكممدن الشرق لهول العاديات
فاحذروا ان تخسروا الضاد ولودحرجوكم معها في الفلوات
--------------------------------
وديع عقل
اللّغة العربيّة من اللّغات العالميّة الأكثر انتشاراً في العالم، وتعتبرُ من إحدى اللّغات المُعتمدة في الأمم المُتّحدة، كما إنها تشكّلُ اللّغة الأولى في مناطق بلاد الشّام، وشبه الجزيرة العربيّة، وشمال أفريقيا، وساهم هذا الانتشار الواسعُ للّغة العربيّة في تصنيفها كواحدةٍ من اللّغاتِ التي يسعى العديدُ من الطُلّاب إلى دراستها، وخصوصاً غير الناطقيّن بها؛ من أجل التعرّفِ على جمال كلماتها. كما أنّها من اللّغات التي ظلّت مُحافظةً على قواعدها اللغويّة حتّى هذا الوقت؛ لأنّها لغة الإسلام والمسلميّن والقرآنِ الكريم، كما أنّ الثّقافة العربيّة غنيّةٌ جدّاً بالعديد من المُؤلّفات، سواءً الأدبيّة، أو العلميّة، أو غيرها، والتي كُتِبتْ بِلُغَةٍ عربيّة فصيحة، ويصلُ العدد الإجماليُّ لحُروفِ اللّغة العربيّة إلى ثمانيّة وعشرين حرفاً.
من المُميّزات الأساسيّة للّغة العربيّة؛ إذ يُعتَبر نظام النّطق فيها من أهمّ أنظمة الكلام اللغويّ، فيُستخدَم اللّسان، والحلق، والحنجرة من أجل نطق الحروف والكلمات بناءً على أصواتها، وتُقسَم الأصوات في اللّغة العربيّة إلى مجموعة من الأقسام، مثل أصوات الإطباق، وأصوات الحنجرة، وغيرها.
واضاف
توجد مجموعة من التّحديات التي تُواجه اللّغة العربيّة التي تُؤدّي إلى وضع العديد من العوائق أمام التقدّم الذي تشهده، ومن أهمّ هذه التّحديات:[٥] عدم اهتمام مُعظم مجالات البحث العلميّ في استخدام اللّغة العربيّة كلغةٍ خاصّة في الأبحاث الأكاديميّة والعلميّة، ممّا أدّى إلى عرقلة تطوّرها بشكل جيّد. تأثير اللّغات الغربيّة على اللّسان العربيّ، وخصوصاً مع انتشار اللّهجات بين العرب، والتي أدّت إلى استبدال العديد من الكلمات العربيّة بأُخرى ذات أصول غير عربيّة. قلّة اهتمام التّكنولوجيا الحديثة في اللّغة العربيّة، والتي اعتمدت على بناء تطبيقاتها وبرامجها على اللّغة الإنجليزيّة واللّغات العالميّة الأُخرى، ممّا أدى إلى قلّة التّفكير في ترجمة هذه التّكنولوجيا إلى اللّغة العربيّة. الاعتماد في بناء الفضاء الرقميّ الإلكترونيّ في الإنترنت على الأرقام واللّغة اللاتينيّة التي أصبحت المُصمّم الرئيسيّ للعديد من الصّفحات الإلكترونيّة، والتي لم تُستخدَم في اللّغة العربيّة، مع أنّه من المُمكن استخدام الحروف العربيّة في الكتابة الرقميّة.
اما ا. مصعب كيلان تلخص رايه
اللغة عربية
لغة سامية تعتبر أكثر اللغات تحدثاً ضمن عائلتها اللغوية.
اللُّغَة العَرَبِيّة هي أكثر اللغات تحدثاً ونطقاً ضمن مجموعة اللغات السامية، وإحدى أكثر اللغات انتشاراً في العالم، يتحدثها أكثر من 467 مليون نسمة،[4](1) ويتوزع متحدثوها في الوطن العربي، بالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى المجاورة كالأحواز وتركيا وتشاد ومالي والسنغال وإرتيريا و إثيوبيا و جنوب السودان اللغة العربية ذات أهمية قصوى لدى المسلمين، فهي عندهم لغة مقدسة إذ أنها لغة القرآن، وهي لغة الصلاة وأساسية في القيام بالعديد من العبادات والشعائر الإسلامية.
ومن أهم علوم اللغة العربية علم النحو
النحو العربي هو علم يبحث في أصول تكوين الجملة وقواعد الإعراب. فغاية علم النحو أن يحدد أساليب تكوين الجمل ومواضع الكلمات ووظيفتها فيها كما يحدد الخصائص التي تكتسبها الكلمة من ذلك الموضع، سواءٌ أكانت خصائص نحوية كالابتداء والفاعلية والمفعولية أو أحكامًا نحوية كالتقديم والتأخير والإعراب والبناء، والنحو - أي الصرف والإعراب - هو أهم العلوم العربية (يسمى "جامع الدروس العربية"). وهو أيضاً علم يُعرف به كيفية التركيب العربي صحةً وسقماً وما يتعلق بالألفاظ من حيث وقوعها فيه؛ والغرض منه الاحتراز عن الخطأ في التأليف والاقتدار في فهمه.
من الروايات الشائعة حول نشأة النحو أنه عندما اختلط العرب بالفرس والروم والأحباش وغيرهم، وبدأ الناس في البلدان المفتوحة بالدخول إلى الإسلام وتعلم العربية دون إتقانها تمامًا، فأصبحوا يرتكبون الأخطاء ويَلحنون. وكان قد أخذ اللحن في الظهور منذ حياة نبي الإسلام محمد بن عبد الله، فقد روي أنه سمع رجلا يلحن في كلامه فقال: "أرشدوا أخاكم فإنه قد ضل".[82] وعن أبي الأسود الدؤلي الكناني أنه دخل على الإمام علي بن أبي طالب يومًا فوجد رقعة سوداء في يده فسأله عنها فقال: "إني تأملت كلام العرب فوجدته قد فسد، فأردت أن أضع شيئا يرجعون إليه". وبعد ذلك ألقى الرقعة إلى أبي الأسود فوجد أنه مكتوب فيها: "الكلام كله اسم وفعل وحرف، فالاسم ما أنبأ عن المُسمّى، والفعل ما أُنبئ به، والحرف ما أفاد معنى". ثم قال علي: "انحُ هذا النحو (ويُقال أن التسمية جاءت من هنا) وأضف إليه ما وقع لك". ومن هُنا بدأ أبو الأسود يُضيف إليه حتى اكتمل جزء كبير من النحو المعروف اليوم.[82][83]
ويَذهب البعض إلى أن أبا الأسود ليس من وَضع النحو بل بعض تلامذته، فبعضهم يقولون أن من وضعه هو عبد الرحمن بن هرمز، وآخرون يقولون أنه ابن عاصم، وهناك أقوال أخرى. وهناك شخص واحد يقول أن علم النحو نشأ قبل أبي الأسود، وهو ابن فارس حيث يقول: "إن هذين العِلمين قد كانا قديماً وأتت عليهما الأيام وقُلا في أيدي الناس ثم جَدّد - أي أبو الأسود - هذين العلمين". لكن هذه الآراء لا تلقى قبولاً كبيراً، فمؤرخون قلائل هم من قالوا بأن تلامذة أبي الأسود هم واضعو علم النحو (وبعض هؤلاء حتى قالوا بأن الرأي الراجح هو أن أبا الأسود هو واضع النحو)، ورأي ابن فارس لا يَستند إلى دليل تاريخي ولا يؤيده أحد من المؤرخين والباحثين القدماء.[84] على أن هناك حقيقتين دامغتين تثبتان أسبقيته:[82]
الأولى: كثرة الروايات التي جاءت بنسبة النحو إلى أبي الأسود، حتى قاربت الإجماع.
الثانية: ما ذكره النحاة في كتبهم من ذكر اصطلاحات نحوية وقواعد عرفت بالنقل عن البادئين الأولين، والناقلون هم أوثق الثقات كالخليل بن أحمد وأبي عمرو بن العلاء، فقد درس هؤلاء على الرجال الطبقة النحوية الثانية الذين أخذوا من تلامذة أبي الأسود، ونقلوا الرواية عنه.
يضاف إلى هاتين الحقيقتين أن كتاب سيبويه يروي عن السابقين، فإذا روى عن بعضهم فقد يصل السند إلى أبي الأسود وينتهي عنده، وهذا يدل على أنه كان واضع علم النحو الأول.
كذاك نذكر تنويه الاستاذة روز اوجد
لغتنا العربية أمانة في أعناقنا ولا بد من الحفاظ عليها ورعايتها بكل الوسائل وعدم تشويهها فهي لغة القرآن وهذا تشريف لهذه اللغة الرائعة.
مايؤلم فعلا انه في كثير من المواقف نرى البعض يسخر من اللغة العربية وهم عرب للأسف أو يقدمون مدرس اللغة العربية بشكل لا يليق في الأعمال الفنية وهذا شيء محزن
وليست هناك لغة تضاهي في جمالها جمال لغتنا
فهي أغنى لغة بمفرداتها وبديع بيانها والشعر العربي خير دليل.
عندما نقرأ الشعر الجاهلي ونرى عبقرية هؤلاء نعرف عظمة اللغة العربية. فهي أرقى لغة على الإطلاق
اما الشاعرة فاطمه زهوة (سوريا) فقد انضمت قائلةة
نعم لغتنا واسعة جدا بحور من البيان
لكن الان هذا الجيل بحجة التطور
يتكلمون ألفاظ أجنبية
وهذه خطط مدروسة من قبل المغرضين لتشويه اللغة وانقاص قيمتها ...هنا يجب علينا توعية أبناءنا ومنعهم من الاستمرار بذلك.
تلخصت مشاركة ا ابو سيد العدوي:
من فنون اللغة العربية التي أخذت شهرة كبيرة فن{ المقامة } ومن أشهر كتاب المقامات بديع الزمان الهمداني والحريري وتعتمد المقامات على السجع في صوغ عباراتها وكل مقامة عبارة عن حكاية يحكيها الراوية ومن اشهر المقامات المقامة الهزلية والمقامة الجدية.
مما يميز لغتنا الجميلة ليس فقط كثرة مفرداتها ولا سعة دلالاتها بل تتميز بسمات ميزتها عن سائر اللغات وسوف أتحدث عن واحدة منها باختصار وهي نظم العلوم المختلفة شعرا بمعنى التاليف في شتى العلوم عن طريق وقد بدأ هذا الفن بعلم النحو حيث اشتهرت المنظومات النحوية وفي مقدمتها ألفية ابن مالك التي شملت كل قواعد النحو وهي عبارة عن ألف بيت وقد شرح الالفية عدد كبير من النحويين مثل ابن هشام والاشموني وغيرهم
يقول ابن مالك في مقدمة الألفية
قال محمد هو ابن مالك...
احمد الله خير مالك
مصليا على النبي المصطفى
وآله المستكملين الشرفا
وبعد المقدمة يبدا في شرح قواعد النحو فيقول :
كلامنا لفظ مفيد كاستقم
واسم وفعل ثم حرف الكلم
ويقول في موضع آخر عن كسر همزة ان :
فاكسر في الابتدا وفى بدأ صلة
وحيث إن ليمين مكملة
وهكذا
وقد شمل النظم شتى العلوم فهناك منظومات شعرية في الطب والتاريخ والجغرافيا ومن أراد فليطلع في المراجع
وهذا الفن وهو نظم العلوم شعرا تفردت وتميزت به لغتنا الجميلة
راي ا. حسين ياسين الغانمي
بدء ان اللغة العربية تتالف من تسعة وعشرين حرفا حيث نجد ان حرف الهمزة وبصوره الست لا يذكر في مؤسساتنا التربوية والتعليمية بشكل مستقل ونما يبدأ ب ( ا ب ت ث ..... ي )
كما ان حرف اللام مع حرف الجيم القمري معظمنا لا يلفظه بل يحصل ادغام للجميم مع الالف هكذا ( أخسر ، أجمعة ، اجنه .... ) وهذا خطأ كبير المروض تقرأ هكذا ( الجسر ، الجمعة ...) وذلك بقراءة الالف واللام مع سبقتها ( عبرت ال جسر ، صليت ال الجمعة .... وهكذا ) وكثر من ال من الملاحظات.
بعض المداخلات للشعراء وادباء
جاسم الفراتي :
اللغه العربيه هي اكثر اللغات من حيث التراكيب في الفن والجمال والروح ولها معان جميله جدا ولكنها في خطر من المد الغربي
عادل البياتي
يكفي انها لغة القرانالكريم ولغة اهل الجنه فهذا تكثر فخر لنا ولغه القران هي بحر من البلاغه.
ا. ماجد خليل
هناك كثير من يهاجم اللغة العربية
لانها لغة العالم وخصوصا اهل الغرب
يجدونها انها لغة صعبة لهم ولا يجيدون لغظها لانها تتحدى كل
اللغات بين الشعوب الغربية
من اهم تعليم اللغة العربية
هي الدروس الخصوصية
التي تعلمناها في جامع الدروس العربية التي تضع صفه تركيب
نظام صحة الألفاظ العربية.
ا. حلم ازرق:
ارجو أن تكون القلوب العربية كلغتهم الجميلة
No comments:
Post a Comment