Wednesday, September 12, 2018

قصيدة (المنعطف والمرساة)للشاعر يوسف البهي

المنعطف و المرساة

في تلك العيون السودْ
على عزف حمرة الخدود
حيث استقيت من لحنها اللدود
وغدوت من لحظها موقود
بداخلي شعلة لا تنطفي
عشقنا لم يخطر بحبال فيروز و محمود
حروف أشعاري اليوم متعبة بالنعاس
مثقلة بعبئ معقود
قوافيها شاردة ،في زمن مفقود
وإن أزالت وشاح لحظها عادت الروح
وما عدا للدمع ركود
هواها بداخلي طفل ممدود
يشرب من دمائي المحترقة عشقا
على حظي المنكود
وقد سألوني فيما تعشق العيون السود؟
أتسألونني وقد عفى نهاري ولم يعود؟
وكأنه عانق الخلود
أبجديتي ذابت في عشقها مكبلة في قيود
آه.. تلك السواد فل زجاجة في فؤادي
مل ليلي سهادي
وتعبت أناملي من نظم و إنشاد
يا من لحظها مت شوقا!
هل لي بعد الحنين لقاء الإسعاد؟
وقد هجا الصبح في قربك ليلي وأنكادي
هو القمر وهى بادي
وليلتي الحمقاء مرة السهاد
تلك العيون حكاية الأمجاد
في حكمة الأجداد

No comments:

Post a Comment