و كأنَّ ....
و كأنَّ حُبَّكِ سيِّدتي بَحرٌ أشتاقُ أنا الغَوصَ فيهِ
رُغمَ ما يَحوي من أمواجٍ كُلُّ ما فيَّ يُناديهِ
مَدٌّ جَزرٌ و أنا مَعهُ كَورقَةٍ تَسحَبُها المَاءُ تَلفُظُها
لرمالٍ سمراءَ متحركةٍ و تُغَطي شَواطيهِ
و يَعصِفُني بِرياحٍ تَنقُلُني لِمكانٍ يَطلُبُهُ قَلبي و
يُحقِقُ فيهِ أحلامَهُ الحُلوةَ و أَغلى أمانيهِ
و يَأخُذُني مَعَهُ لِأَسرَحَ بِخيالي و أَرشِفُ أشياءَ
يَحمِلُها و بِثَغري عَليها أَرسُمُ ما أَشتَهيهِ
و أَغدو لِلحُبّ أنا عَبداً يُجبِرُني لِأَفعَلَ بِخُضوعٍ
كُلَّ ما يَأمُرُني بِهِ و أُريحُهُ آهٍ و أُلَبيهِ
و أَرحَلُ و الشَّوقُ يَحمِلُني و أَتوهُ بَينَ تَفاصيلَ
مُشتَعِلةٍ تُحرِقُ جَسَدي فَأُسارِعُ لِأُطفيهِ
أُطفيهِ و آهاتٍ تَخرُجُ مِن صَدري آهاتٌ تَجعَلُني
أَغفو و كَأنِّي بِفراشِ حريرٍ آهٍ أَستَلقيهِ
و أَهدأُ و هُدوئي يُسعِدُني و عَن كل هُمومي
يُبعِدُني و الحُبُّ يُحَرِرُني مِن بَينِ يَديهِ
عمار اسماعيل
No comments:
Post a Comment