ليلٌ و هدوءٌ ..
لَيلٌ و هدوءٌ و فراغٌ يهزِمُني
أفكارٌ تأتي و باليأسِ تُدخِلُني
كلماتٌ بالأوراقِ أنا أكتُبُها و
أسافِر و نارُ الصَّمتِ تُحرِقُني
أما آنَ آوانُ سعادةٍ آهِ أطلُبُها
متى الأقدارُ قليلاً تُنصِفُني
آمالٌ بقَلبي أكبُتُها و أحلامٌ
ترسِمُها الأيامُ و ترسِمُني
تُمسِكُ كراسَ العُمرِ و بأقلامِ
الحيرَةِ و المجهولِ تُدوِّنُني
و كأنِّي حروفٌ تُلملِمُها مِن
قِصَصٍ ليَأتي الغَير و يقرَؤني
يقرأُ عثراتي يعتَبِرُ و مُنعَزِلاً
أبقى و لَيلي وحيداً يترُكُني
عمار اسماعيل
No comments:
Post a Comment