الفراق المر
ومنذ حل الجفاء
وتعلمنا كيف يكون
البعد مره حلوا
وان المسافة اتسعت
واحلامنا حلقت بعيدا
وهواك صار سربا
نقتفي أثره بلا جدوى
والحنين يحملنا اليك
صبرا يعطر اوقاتنا
بدموع خضراء
تحسو كؤوس الأمل
وهي مترعة بالوجع
تصلب العشق مرارا
على جدران الانتظار
وتعشق لذة الفراق
فلا تعود ايامنا
كما كان عهدها
ايام دهشة للعناق
فالعمر أكله الصمت
تجرع وجع الاهات
وآلمه وجع الرحيل
ف الغياب طال وجده
وقد ملنا الوقت
ولكن بلا أمل
نعلل انفسنا بالبقاء
عند حافة العشق
نمسك بتلابيب اشواقنا
المستعره بذكريات الأمس
وانت.... يا انت
تتوسدين دفء صدره
ونحن نتوسد احلامنا
من منفى إلى منفى
نعانق اﻷرصفة
تلفح ظهورنا
حرارة الشوارع
بحنينها كما تشتهي هي
اناملنا معطلة
واجسادنا مولعة باﻷلم
ﻻ يحلو لها شئ
غير أنها تتحمل سياط القهر
ﻻنملك اﻻ الصبر زاد
واﻷمنيات أمل
جاسم محمد الدوري
No comments:
Post a Comment