فات أوانها
حين تحاصرك المواعيد
بنشغاﻻت الوقت
عقارب الساعة تدرك
أنها تسافر
بين محطاتها
من محطة إلى أخرى
دون أن تترك أثر
والشمس تظل
حبيسة ظلها
واضوائها هاربة
معلقة بغبار
سحابة خائفة
والعشق يظل
سادرا في نومه
يحاول ان
يلملم خيوط ضياعه
قبل الهروب الى الهاوية
من جيوب رداء مثقوبة
لعاشق مخمور
يبحث عن حلم
بلله مطر صيف عابر
عند نافذة الصبر
قبل أن يحل الربيع
وتخضر أعواده
تلك التي
أكلها الخريف
ذات صباح
ولم تعد تغني
قرب ابوابه العصافير
فأمست خاويه
اﻻ من النحيب
المعمر في الصدور
لأن الجرح عميق
وما عاد يجدي
دواء الحبيب
بقلمي/جاسم محمد الدوري/العراق
No comments:
Post a Comment