صدفة ...
بعد سنوات عانت من جفاف اللقاء
كان بها الغياب سيد الحضور
و الانتظار كقصيدة لم تكتمل بعد
سنين عجاف مرت دون وصل
و فجأة و دون سابق انذار
التقيتها صدفة
تبادلنا نظرات عدنا
من خلالها الى الوراء
ربما دهر او اكثر
الصمت ساد المكان
و ابتسامة بانت على محيانا
من خلالها كان اجمل الحديث ...
قالت فلان ... قلت نعم
قلت فلانه ... قالت نعم
تمعنتها جيدا
لم تتغير لا زالت كما هي
سوى بعض شوق
اينع كبتلات ورد ابيض
غزت ظفيرتها
و باندهاش سالتني
ما هذا الشيب الذي يغزوك
قلت لها مبتسما حسبكِ
ما هو الا وقار
و بعض من تجاعيد الزمن
صدفة جمعتني بها
و ما اجملها من صدفة ...
سفينتي
8 / 6 / 2018
No comments:
Post a Comment