Friday, July 27, 2018

قصيدة (حبيبي ) للشاعر عمار اسماعيل

حبيبي ...

حبيبي .. أَتَذكُرُ كَم لُمنا ليالي البُعد ..؟!

لِما تَحمِلُهُ من أشواقٍ كانَت تُحرِقُنا ..

أَتَذكرُ عِندَما كُنتُ بعيدةً عَنك ..؟!

كَم مِن رسائلَ أرسَلتَها مَع الورود ..؟!

و كَم قُلتَ إن لَن تأتي سَتأتي أنت ..؟!

و كَم سألتني مَتى أعود ..؟!

أَتذكُر ..؟!

كانَت حياتُنا في البُعدِ أجمل ..

كنتٌ أشعُر بِحبي أكثَر .. حتى بِوجودي أكثر ..

و أخافُ عَليك ..

كنتُ أقولُ ماذا تَفعل و كيفَ تحيا و بماذا تُفكِر ..؟!

لَم تَكُن الغيرَةُ تَطرُقُ أبوابي ..

كُنتُ أشعُرُ بخَوفِكَ علَيّ .. و خوفِكَ مِني ..

أَن أتركَكَ و أخلِفَ وعدي ..

عندها كُنتُ أفرَح .. أضحَك ..

و يُدرِكُني الحُزنُ حيناً

لأنكَ كُنتَ تَشتاقُ إليّ ..

حُزنٌ من فراقٍ بَدأ بِبَدءِ رِحلَتِنا ..

فراقٌ رَسَمَتهُ ظروفٌ تَقتُلني ذِكراها ..  

اشتقتُ لِتلكَ الأيام ..

فالبُعد كانَ يَرسُمُ أحلامَنا في الحُبِّ ..

و كَم مِن حَقيقةٍ صارَت باقتِرابِنا حُلُم ..

لَكِن .. أُحِبُّك ..

عمار اسماعيل

No comments:

Post a Comment