Thursday, July 26, 2018

قصيدة(شامخة .. سوف تبقى...أبية.. لن تليني)للشاعر ممحمد محمد السعيد

###شامخةً... سوف تبقى.... أبيَّةً....لن تلينى...###

صبراً... سويداءُ...فالفجرُ....يقتربُ
لن..تنحنى الهامُ..لن.يوهنَ الوصبُ

أنت اللتى فى خاطرى غدت لحناً
إن سطِّرَ.. القلمُ ..أو دندنَ... القلبُ

أنشودتى.. سوف. تبقى ولا..عجبُ
فالقلبُ... صبٌّ.....والفؤادُ...ينتسبُ

يا شامُ... ياحسبُ.يا مجدُ. يا نسبُ
يا عزِّتي... إنْ ....أُباهي  ...وأكتتبُ

منْ ذا اللُّذى.. علَّمَ الحرفَ... والخطَّ
والنَّاسُ.. في لجَّةِ.. الجهلِ ..يرتقبوا

فجراً ...جديداً ..فتأتى. كما الشهبِ
لا..أرَّقَ... الله.... جفنيكِ...يا..... قلبِ

******.......******........******

واهٍ على... الشَّامِ ....أوَّاهُ.....يا حلبُ
قلبي.... كما...الجمرِ باكٍ.   ومنتحبُ

يبكي  علي ما مضي يا شذي المجدِ
قد أرَّقَ ..الشَّوقُ جفنيهِ.....والوصبُ

يبكي ..المعرِّي.... والدرارىُّ.... تأْتلقُ
أهْواهُ.. منذُ .. الصِّبا .وجدَّدَ الشَّيبُ

يا شامُ... ياهالةَ ....البدرِ ....ياقبسُ
مهدُ الحضاراتِ... لا إفْكٌ.. ولا كذبُ

شهباءُ ..خلفَ ..الضُّلوعُ.... لي قلبْ
ما غيرَ ..أشلاءَ .تبكي ..وتحططبُ

أضحي صريعَ الهوي ..منذُ افْترقنا
كمْ شفَّهُ... وجْدُ كم.. سائهُ...النصبُ

ياويلتى.. حينما... تنهشُ.... الذِّكري
جفني ...وعقلي ...والفؤادُ. يُستلبُ

درعا.. وعشقٌ.. وشوقٌ. مدي الدَّهْرِ
دمشقُ.. النَّبضُ. والشُّريانُ .والقلبُ

أيناكَ ...بردي ..وماءٌ....كما .الذَّهبِ
رقراقُ ..لا عكَّرَ ....الصَّفوُ..مغتصبُ

يا غوطةَ ..الأيكِ والرَّوضُ. والفوحُ
كيف الرصَّاصُ باتَ الشَّذي. واللَّهبُ

طرطوسُ.. يامهجتى... ياسنا البدر
تدْمرُ ...التَّاريخُ ..لا زيفٌ.. ولا ريبُ

قسيونُ... ياقرَّةَ.. العينِ.. لا.....وجلُ
مهما..تكأكأَ... الليل....أو عوى.. كلبُ

لنْ تنحني حمصُ لن يسلبَ . العزمُ
يانبضةَ.. القلبِ.. والعظمُ..والعصبُ

سوريَّةُ ....العهدُ.. والمجدُ.. والفخرُ
سوريَّةُ... الفجرُ... والعزُّ.....والنَّسبُ

قومي... إلي...  الصَّلاةِ .أذَّنَ الفجرُ
نادي ...من الغيبِ.. قد عاودَ الرَّكبُ

عادتْ.. ليالي الأنسِ... عادنا الطَّربُ
سويداء... صبرٌ.. وبشراكِ...   ياحلبُ

دمشقُ ياعمري قد...  شفَّني الوجدُ
طرطوسُ.. يا نبضى عينيكِ أرتقبُ

قيثارتي...  زهراءُ .. والشَّذي حمصُ
والنبضُ والروحُ .  والعود  والطَّربُ

يا حاديا ...العيس لا لومٌ . ولا عتبُ
هيْئْ... لهُ الرَّكبَ....فالفجرُ... يقتربُ

هاذي خيولُ..... الفجرِ .تنحرُ... اللَّيلَ
مهما ..يطولُ الدُّجي سوفَ.. يُنتقبُ

صبرٌ ....جميلٌ فقد  ..أشرقَ.. الفجرُ
والغيمُ .ضَحَّاكةُ..الوجه.....والسحبُ

لن تنحنى سويداء مهما جرى الدمُ
سوريا قد أشرقتْ شمسكِ الذَّهبُ

د...محمد محمد  السعيد / المنصورة / مصر

No comments:

Post a Comment