Thursday, July 26, 2018

قصيدة(ايتها القديسة)للشاعر غسان يوسف

أيتها القديسة  ؛؛؛
الزاهدة في حبي ؛؛؛
المكتفية بحروفكِ نفسي ؛؛؛
الصامدة في محرابي ؛؛؛
رغم البعد ؛؛؛
والحياة المثيرة ؛؛؛
صلبوكِ على حافة الشوق ؛؛؛
بأناملهم الصغيرة ؛؛؛
وعلقوكِ بين السطور ؛؛؛
وفي أجنحة الدفاتر القديمة ؛؛؛
أيتها الكاتبة الموثوقة ؛؛؛
والروائية ؛؛؛
والشاعرة الرقيقة ؛؛؛
خليكِ بيني ؛؛؛
وبين قصائدي ؛؛؛
فأسمكِ متنفس القصيدة ؛؛؛
ورائحتكِ عطر مسائي ؛؛؛
وعبق الشوق في الحديقة ؛؛؛
غيابكِ أطفاء قنديل ؛؛؛
الشوق في صدري ؛؛؛
أيتها القديسة ؛؛؛
كيف اغفل عنكِ ؛؛؛
وأنتِ الصباح ؛؛؛
وعيونه الجميلة ؛؛؛
كيف أنساكِ ؛؛؛
وأنتِ الواقع ؛؛؛
وأنتِ الحقيقة ؛؛؛
أنتِ الغجرية البسيطة ؛؛؛
والأستقراطية ؛؛؛
أنتِ البداية ؛؛؛
وأنتِ الأخيرة ؛؛؛
وأنتِ في حروفي أميرة ؛؛؛
غسان يوسف

No comments:

Post a Comment