أسرار مطوية . بقلمي . محمد سيد أحمد
.
--------------- أين صار سير الدر
--------------- صار سير الضر فِيْ
--------------- كلما يورى الشموسا
--------------- كلما أزداد كَيْ
--------------- عجبا حرقت من البعاد
--------------- والقرب لا لامسني شَيْ
--------------- ألا منك نجي المهاج
--------------- فالهيج لظ كلا لَدَيْ
--------------- فكم رميت بالنار دمع
--------------- والنار لا يطفئها رَيْ
--------------- فالعين شحت واللهب كم
--------------- والسح جف من مُقْلَتَيْ
--------------- ماعدت أقوى ذاك الغضا
--------------- وذاك يقوى وقف الأَذِيْ
--------------- فلك أنهي آخر مابدى
--------------- فبداك أنهى بي الأوّلِيْ
--------------- ولئن تغيم في ذا المدى
--------------- فمد الغيام أخفى الخَفِيْ
--------------- فكف غزوك كف العدى
--------------- وكفاه سيفك حيا بِطَيْ
--------------- وكن رحيم بمن أغاب
--------------- قلب به والجسم حَيْ
--------------- فعطفا لحاله عده مطاب
--------------- ولئن ك زائر لا من هَوِيْ
Friday, July 27, 2018
قصيدة (اين صار سير الدرب) للشاعر محمد سيد احمد
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment