Wednesday, July 25, 2018

قصيدة(يتيمة .. وحانوتها )للشاعر نبيل شاويش

يَتيمة... وحانوتِها
        ......     .....
رَأيتها واقفةً في حانوتِها
الميزان أمامَها والزبائن مِن حولِها
العرقُ يتصببُ من جَبينها
فَزادها رَوعةً ..صَبرهاوجمالها
عَينيها كَزُرقةِ السماء وصَفائها
وشَعرها خُيوط شمسٍ إزداد إحتِراقها
تُفاحة أدم وجنتيها
وشفاهٌ خجلا إزدادَ إحمِرارها
مَددتُ يدي فَعانَقتُ أنامِلًها في ميزانها
فأصابَتني رَجفةُ عشقٍ
وشَعرتُ بالأرضِ ودَورانها
وتلاقَتْ نَظَراتي بِنَظَرَاتها
وأهاتي لامست أردافها
وشَعرتُ بِدفئِ أنفاسها
تَمايلَ طَرباً مِيزانها
فوضعتُ قلبي بِأحضانها
وتَعلقَتْ نَظراتي بأَهدابها
وهَمَسْتُ بِعشقي في أذنيها
فَتَرنحَتْ على صدري
وتَساقَطت أوزانها
ماذا تُريدُ من حَانوتي.
تُفاحة زادَ إحمِراها
وأنا أريدُ عِشقُ قَلبُكَ وللعَينِ هيامها
عذريتي لكَ والروح أنتَ مِفتاحها
إعتَصر مِن ثَغري شَهد الجنان ومن صدري أفراحها
وَخذني الى عالم نَشوَتي وأحلامِها
وتَنفس من رَحيقِ عمري
وتَرنمْ عِشقاً بأنفاسها
فأنا..ف..س..أو ز..فأنت خَيّالها
حَطمْ كل قيودي يا فارسي
فأنتَ للعين صبابتي ومدرارها
لا مِزان بعد اليوم
فأنت مِزانُ أحضاني وللروح تِرياقها
كنتُ يتيمةًفي مامَضى
واليوم انتَ عُزوتي وعُنفوانُ شبابها
      .......     ....
مع تحيات شاعر فلسطين
نبيل شاويش
        ... .   ...

No comments:

Post a Comment