إنَّهُ الحب ...
إنَّه الحبُّ حُلُمٌ نَصبُوا لهُ في الحياه
أملٌ نُناجِهِ لأنَّنا نَرى فيهِ النجاه
رُغمَ ما مِنهُ نُعاني في اللِّقاءِ و
الفُراقِ و في صَباحاتِه و مَساه
غَريبةٌ أنفُسُنا لا يَحلوا لها سِوى
رحيلٍ في بحرٍ لا تَعلمُ مُنتَهاه
بَحرٌ لا يَقبلُ سُفُناً تَطفوا عَليهِ
تَرسوا في شَواطيهِ في هَواه
فَنَغدوا كَأوراقٍ في وجهِ نَوِّهِ و
لا نَرتضي الغَرَقَ في سِواه
كَيفَ أصِفُكَ أيُّها الحُبُّ مَعانيكَ أنا
أجهَلُها بِماضٍ كُنتَ أنتَ حلاه
دَعني أُشبِّهُ كَلِماتِك كأرقى ورودٍ
زُرِعَت في حُقولِهِ في رُباه
نورٌ يَهدِني بِظُلمَةِ أيامٍ عِشتُها و
لِعُتمَةِ لَيلٍ أسهَرهُ كُنتَ ضياه
داءٌ و ألَمٌ وَجعٌ و سَقَمٌ أَصابَ قَلبي
و ما زِلتُ أبحَثُ فيكَ عَن دواه
حَائرٌ أتسللُ راشِفاً عُنُقَ الحَبيبِ و
تائهٌ خَلفَ آهاتٍ تَعبُرُ من الشِّفاه
آهٍ و آهِ مِنكَ أيُّها الحُبُّ كَيفَ ترسُمُ
حُلوَ حياتي بأقلامِ نارِكَ و ألفُ آهْ
عمار اسماعيل
No comments:
Post a Comment