اه يا امراءة ...
كم فيك سحر ..
وجمال ....
وروغة الوصال..
تعلو هامتك ...
ما اروعك ..
فيك خلق الباري ..
كل الخصال..
الطيبة ...
والناعمة ...
خلقك من ضلع الرجال..
وانس لهم ..
وبك يحتمي ...
انت له عز السؤال..
والمطلب ...
ولو خلق الله عز وعلا ..
المراءة طائرا . ..
لجعلها طاووسا..
مبهرا بالجمال ..
لوخلفها حيوانا ..
لكانت ريما ..
او غزال..
لوخلقها حشرة..
لكانت فراشة ..
زاهية الالوان ..
لكنه اعزها وخلقها ..
ومحال ينزل قدرها ..
اعزها ..
وخلقها بشرا ...
وصارت هي الحبيبة ....
والزوجة الطبيبة ...
وبلسما وانسا .
في الشدة و الرخاء..
ووقت المصيبة ..
واما حنونة رائعة ..
مربية للاجيال ..
واختا وفية..
صائنة العرض ..
والكرامة ..
وهي النحيبة ..
واعزها وجملها ..
واعطى لها سحرها ..
وحلاوة السلوك ..
واللسان ... ...
واجمل نعمة للرجال ..
في كل حال ..
فلو لم تكن ..
المراءة شيئا ذو اجلال ..
وعظيما جدا ..
لما جعلها الله حورية..
يكافيء بها المؤمن..
في الجنة ...
وقت الحال ..
المراءة شيء مخلوق ..
عجيب تركيبه..
وردة ترضيها .....
وكلمة تقتلها ...
فرفقا بها ...
انها قارورة العسل ..
والشهد..
وسر الجمال ..
مولود الطائي بتصرف
No comments:
Post a Comment