.الى متى.
الى متى ياقلبي غفوتك
متى من غفلتك تستفيق.
أسمع في ليلي أنتك
وصدري من الهوي يضيق
قد عزفت الحب لحنا.
هل أصبح اللحن صعيق..
قد صنت في الهوي عهدا.
وعبرت بهواها من مضيق.
أغوتك بحسنها وبريق عينها
فمسك سحرها وضللت الطريق.
الأن تسأل كيف عودتك.
والتخلص مما بك يحيق.
كل يوم تزيد في لوعتك.
فمن يطفىء غيرها الحريق.
كان حبها لعنة أصابتك.
ستظل دوما لك رفيق.
مهما حاولت الخلاص منها
لن تستطيع العوده من مضيق.
هكذا عهد الهوي دوما.
ليس من سلطان له يعيق.
كلمات ماهر محمود.
No comments:
Post a Comment