Friday, October 19, 2018

قصيدة( رويتني دما )للشاعرة زهرة الفيحاء فتون كردي

رَويتَني دَمَا
ما  لِلشَّوقِ أصبَحَ مُجرِمَا
لا يَأبَهُ إِنْ فُؤاديَ تَورّما
أرسَلَ جُيوشَهُ تَحرِمُني الأَنعُمَا
تَصرَخُ أضلُعي توَجَعاً و نَدَمَا
أشكوكَ يا مَن رَوَيتَني العَلقَما
و بِكؤوسِ الجَّوى  أسقَيتَني تَوَهُمَا
يا مَن  بِمَدامِعي نارَهُ أضرَما
  مِنَ الصَّبِّ حُرِمْتُ التنعما
قَد كُنتُ مُغرَماً هائِمَا
فَغرامُك جَعَلَ حياتيَ بلسما
ألهَثُ إليكَ باكياً  مُعدَمَا
تَصفَعُ لهفَتي  صَدّاً و تَهجُّمَا
رُوحي بينَ يَدَيكَ مثل الدُّمى
نَبضي أمسى يَتيماً مُعدَمَا
قَصيدي مِن وَجَعِكَ تَألمَا
و حَرفيَ الأخرَسُ قَد تَكَلَّمَا
ألا يَكفيكَ تَظَلُّماً و تَهَدُّمَا
زهرة الفيحاء
فتون كردي

No comments:

Post a Comment