رَويتَني دَمَا
ما لِلشَّوقِ أصبَحَ مُجرِمَا
لا يَأبَهُ إِنْ فُؤاديَ تَورّما
أرسَلَ جُيوشَهُ تَحرِمُني الأَنعُمَا
تَصرَخُ أضلُعي توَجَعاً و نَدَمَا
أشكوكَ يا مَن رَوَيتَني العَلقَما
و بِكؤوسِ الجَّوى أسقَيتَني تَوَهُمَا
يا مَن بِمَدامِعي نارَهُ أضرَما
مِنَ الصَّبِّ حُرِمْتُ التنعما
قَد كُنتُ مُغرَماً هائِمَا
فَغرامُك جَعَلَ حياتيَ بلسما
ألهَثُ إليكَ باكياً مُعدَمَا
تَصفَعُ لهفَتي صَدّاً و تَهجُّمَا
رُوحي بينَ يَدَيكَ مثل الدُّمى
نَبضي أمسى يَتيماً مُعدَمَا
قَصيدي مِن وَجَعِكَ تَألمَا
و حَرفيَ الأخرَسُ قَد تَكَلَّمَا
ألا يَكفيكَ تَظَلُّماً و تَهَدُّمَا
زهرة الفيحاء
فتون كردي
Friday, October 19, 2018
قصيدة( رويتني دما )للشاعرة زهرة الفيحاء فتون كردي
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment