لا أدري ...
لا أدري سيِّدَتي لِمَ قَلَمي أُمسِكُهُ
حينَ أنظُرُكِ و أقلِّبُ صَفَحاتي
أشعُرُ و كَأنَّ سُطوري تُناديني
لِأرسِمَكِ بِحُروفي و كَلِماتي
تُنادِني أكتُبُكِ و أكتُبُ عَنْ حُبٍّ
لَم يُقرَأ بَعدُ بأوراقِ الرِّواياتِ
مَشاعِرُ كنيرانٍ تَلتَهِمُني و الآنَ
أرسُمُها بينَ السُّطورِ بِمُفرَداتي
لو أنَّكِ تَقرَئيها و تكتُبي لي ما
يُطفِئُها رُدوداً بِأرقى العباراتِ
لو أنَّكِ تَبوحي بِحُبٍّ تُحيي بِهِ
قَلبي تُذهِبي بِهِ همِّي و آهاتي
تَقتُلُني الورودُ و تسلِبُ أفكاري
مَلَلتُ انتِظاري سَئِمتُ حياتي
أعطِني مِنكِ وَعداً يُسعِدُني و
ارسمي عُمُراً بأحلى اللَّوَحاتِ
كُلُّ ما في الكَونِ يَهزِمُني شوقٌ
و يأسٌ و فُراقٌ و بُعدُ المَسافاتِ
أحياكِ حُلُماً و أملاً و انتِظاراً لَو
تَنقُش يداكِ ما يَشفي جِراحاتي
عمار اسماعيل
No comments:
Post a Comment