Sunday, October 21, 2018

قصيدة (لا ادري) للشاعر عمار اسماعيل

لا أدري ...

لا أدري سيِّدَتي لِمَ قَلَمي أُمسِكُهُ
حينَ أنظُرُكِ و أقلِّبُ صَفَحاتي

أشعُرُ و كَأنَّ سُطوري تُناديني
لِأرسِمَكِ بِحُروفي و كَلِماتي

تُنادِني أكتُبُكِ و أكتُبُ عَنْ حُبٍّ
لَم يُقرَأ بَعدُ بأوراقِ الرِّواياتِ

مَشاعِرُ كنيرانٍ تَلتَهِمُني و الآنَ
أرسُمُها بينَ السُّطورِ بِمُفرَداتي

لو أنَّكِ تَقرَئيها و تكتُبي لي ما
يُطفِئُها رُدوداً بِأرقى العباراتِ

لو أنَّكِ تَبوحي بِحُبٍّ تُحيي بِهِ
قَلبي تُذهِبي بِهِ همِّي و آهاتي

تَقتُلُني الورودُ و تسلِبُ أفكاري
مَلَلتُ انتِظاري سَئِمتُ حياتي

أعطِني مِنكِ وَعداً يُسعِدُني و
ارسمي عُمُراً بأحلى اللَّوَحاتِ

كُلُّ ما في الكَونِ يَهزِمُني شوقٌ
و يأسٌ و فُراقٌ و بُعدُ المَسافاتِ

أحياكِ حُلُماً و أملاً و انتِظاراً لَو
تَنقُش يداكِ ما يَشفي جِراحاتي

عمار اسماعيل

No comments:

Post a Comment