سقتني من حنينها عذب ماء وأغدقت العطاء فكان شهد فماؤها ذاك رقراق حميم نبيذ العشق يثمل دون حد وزادتني من الشفتين ورد عذوبته بأن شذاه وجد بقلمي/مرتضى شكر
No comments:
Post a Comment