Sunday, October 21, 2018

قصيدة (يا قلبي زدني) للشاعر فالح الكيلاني

( يا قلبي زدني .. )

شعر د. فالح الكيلاني
..
القلبُ يُزجـــي حُبَّــــهُ لِحَبـيـبِـــهِ
فالّســعْـدُ دا ن ٍ والحَيـــاةُ هَنـاءُ

.
.وَالقَلبُ يَرنو أ ن يَعيشَ لِحُـبِّــــهِ
آمالُ مَنْ ســَلك َالرَجا ءَ رَجــــا ءُ

.
وَتَعانَقَتْ سُــــــــبل المَحَبَّةِ تَزْدَهي
عِنْدَ المُـــروجِ المُخْضِـــراتِ رَواء ُ
.

وتَطَلّعَتْ شَمْسُ الضُحى بِشُعاعِهِا
وَتَزَيّنَتْ كُــلُّ الــــوُرودِ سَـــــــــواءُ
.

وَتَفَتَّحَتْ في كُلِّ غُصْــــنٍ و رد ةٌ
وَتَآلفَتْ عِنْــــدَ اللقـــــاء شَـــــــذاءُ
.

إذْ كُنْتِ أنْتِ حَبيبَــــتي وَسَــــعادَتي
وَهَناءَ تي . َرمْـــــزُ الوَفـــاءِ وَفـــاءُ
.

قَدْ كُنْتِ شَـــمْســـاً إذْ تُنيرُ رِحابِـنـــــا
فلأنْتِ في كُـــلِّ الشّــــِموسِ سَـــــناءُ

.

أوْ كُنْتِ غَرْســـــاً في غُـُصونِ مَحَبَّة ٍ
مِثلَ الــــوُرودِ . فَـزَهْـــــرَةٌ بَيْضـــاءُ
.

وَسَــــــكَنْتِ في لُبِّ الفُـــــؤادِ عَزيزَةً
في رِقَّـةِ العَطْرِ السَّـــــــحيحِ صَفـــاءُ
.

فَتَهَلّلَتْ سُـــــبُـلُ المَـــــوَدّةِ وَازْدَهَتْ
أنْــــــتِ الهَنــا أنْـتِ المُنى وَالمـــــا ءُ

فَلِتَنْطَفي كُـــــــلُّ الحَـــواسِ أُ وارَها
نَظَراتُــــها رَيّــا نَــــــــــةٌ حَــــوْراءُ
.

توحي الى قَلْبِ الحَبيبِ سَـــــــــعادَةً
فَتُـزيدُهُ بِجَمــــــــالِهــــا إغْــــــــراءُ

.

إ نَّ الجَمـــــالَ جَميلَــــــةٌ أنْغامُـــهُ
إنْ حَفّــــهُ عِندَ اللقـــــــــاءِ صَفــــاءُ

.

وَأريجُ عِطْـرِ الوَرْدِ يَغْمُرُنا شَـــــذى
فـوّاحَـــــةً في غُصْنِهــــــا وَسْـــــنا ءُ
.

غَرِقَتْ فَفي بَحْـرِ الوِدادِ وَشَـــــــوْقِهِ
وَأريجـِهِ . فَسَــــــعا دَ ةٌ وَرِضـــا ءُ

.
يا بُلبُلاً وَسَــــــطُ الخَميلَةِ صَوْتُـــــهُ
إنْ يرْتَوي مِنْها النُفــوسَ الغِنـــــــا ءُ

سَــمْعاً لِـقَلْـبِكِ إ ذْ يُغـَنّي شَـــــــــوْقَـهُ
في حُبِّــــهِ أو يَنْبَـــــري إسْـــــــرا ءُ
.

أنتِ الحَبيبُ وَلَيسَ حُـــــبٌّ بَعْـــــدَ هُ
بَلَغَ المَـــــــدى في سَـــعدهِ الجَوْزا ءُ
.

وَتَفَتَّحَــتْ آلاءُ نَفْســـــــــيَ طِيبَــــــةً
وَتَعَطّرَتْ مِنْ طَيبِـــــــــكِ الأجْـــــواءُ..

.
وَالقَـلْبُ يَسْــــــــعى أ نْ يَعيشَ مُدَلــلاً
بِـــــــوِدا دِ هِ فَيُـزيـــــــــــدُ هُ الا رْوا ءُ
.

وَالنَّفْسُ تَسْـــــــبَحُ في بُحـــورٍ مِنْ نَدى
فَتَـهَللَــــــتْ سُـــــبُلُ الحَيــــاةِ بـَـهـــــا ءُ
.

يارَبِّ زِدْ ني في الحَيــــــــــاةِ سَــــماحَةً
قَلْبي وَنَفْســـــي في الأمـــــــورِ سَــوا ءُ
.

وَاجْعَلْ لَنـا سُــــــبُلَ المَحَبَّـــــةِ آيـَـــــةً
فيها المُنى عِنْدَ الرِضــــــا وَرَجــــــــا ءُ

.

الشاعر
.
د, فالح نصيف الحجية الكيلاني

.
**********************

No comments:

Post a Comment