بَيْنِيْ وَبَيْنهَا دَمْعةٌ وَخِمَارُ
وَغَداَ الْودَادُ مَوَدَّة ًوَشِعَارُ
الْوَرْد ُيَشْحَذُ لَوْنَهُ مِنْ خَدِّهَا
وَبِـوَجْنَتَيْهَا تَشَكَّلـتْ أَزْهَـارُ
وَيُعَرْبِد ُالْعِطْر ُالنَّدِيُّ بِنَشْوَةٍ
مِنْهَـا فَأَحْسَبُ أَنـَّـهُ أَمْطَــارُ
وَبَكَى الرَّبِيْعُ شُجُونَهُ وَقَصِيْدَتِيْ
وَتَنَاثَرَتْ مِنْ مُقْلَـتَيْهِ جِمَــارُ
وَأَتَى الزَّمَانُ مُدَاعِبَاً لَحْنَ الْهَوَى
مُتُـفَتِّق ٌفِيْ وَاحَتَيــهِ نَهَــــارُ
يَامَنْ حَلَلْتِ بِمُقْلَتِيْ وَقَصِيْدَتِيْ
وَظِلالُ حُبـِّيْ أَنْت ِفِيْـهِ ثِمَــارُ
بقلمي أ/عبدالله حمود مصلح السامعي
No comments:
Post a Comment