قلبُكِ يعلم ...
قلبُكِ يَعلَمُ بأنِّي أُحبُّكِ و
عيناكِ هي الآنَ تقرَؤُني
يَعلَمُ أنِّي لَمْ أَكتُبْ حرفاً
إلا وَ كُنتِ أنتِ مَن أَعني
هو يَهوى تَعذيبي بِالحُبِّ
أيضاً و يهوى أَن يَسمَعَني
لكنِّي أنا لَن أَمَلَّ و سَأبقى
أَكتُبُ عَن نارٍ آهِ تُحرِقُني
نيرانُ شوقٍ لِرُؤياكِ و قراءَةُ
كلماتٍ مِنكِ كَم تُسعِدُني
كلماتٌ تَحكي قُبولَكِ بَدءَ
حِوارٍ ألقَى بِهِ ما يُفرِحُني
حِوارٌ يَرسُمُ دُنيايَ بِحروفٍ
انتِظارُها باتَ نَعم يُقلِقُني
يَشغُلُني يُدخِلُني بِأوهامٍ و
أُسافِرُ بأفكارٍ هيَ تُتعِبُني
كَأَنْ أكونُ لَكِ مُجرَدُ عابِرٍ
آهِ مِنهُ قَدَراً كَم يُعَذِبُني
و آهِ مِنكِ حَبيَبةٌ كَم كَتبْتُ
لَكِ مِن رواياتٍ هي تَكتُبُني
و عِباراتٍ تَحكي جِراحاً
أحياها هيَ بالقَلبِ تَجرَحُني
و تَرميني وحيداً بِبَحرٍ مِنَ
الأحلامِ و الآمالِ تُغرِقُني
لو يَسهو كِبرياؤُكِ يوماً و
تَكتُبي كلماتٍ آهِ تُنقِذُني
عمار اسماعيل
No comments:
Post a Comment