أوعِشقُ عَينَيكِ ....
أوَعِشقُ عَينَيكِ سيِّدَتي حرام
لَمحتُها فأدرَكتُ جَهلي بِالغَرام
هَذا المَساء أتى و يَحمِلُ أغلى
هَدية لَكنِّي تَوَقَفتُ عَنِ الكلام
خَشَيتُ أن أكونَ بِحُلُمٍ أحيا و
أنَّني أعيشُ بِوَهمٍ مِن الأوهام
فَرَسمُ عَينَيكِ غَريبٌ بعالمي و
كَم تَمنيتُها آهٍ بماضٍ مِنَ الأيَّام
لَكِن ها هي الآنَ ظَهَرَت بِدُنيايَ
و ها أنا الآنَ بَلغتُ أغلى مَرام
و أنظُرُ عَينَيكِ بِكُلِّ لَحظَةٍ عَلَّها
تُدخِلُ الرَّاحَةَ قَلبي آهٍ و السَّلام
أرحَلُ أسافِرُ بِأفكارٍ أمامَها أخالُ
و كأنَّها تُنادِني لِأخْبِرَها عَن هَيام
هَيامٌ سَرَقَ أفكاري ذوَّبَني سَكَنَ
جَسَدي قَلبي أتعَبَني زادَني آلام
لو أنَّها تَفي بِوعودٍ أنا بِها قَرَأتُها
و تَرسِمُ لقاءً أشتَهيهِ في دوام
عمار اسماعيل
No comments:
Post a Comment